دُعاء الفَجر
يُزينُ مُحَيَّاها ابتسامي بِحُمرَةٍ
كَمِشمِشةٍ تبدُو بِعُقدة عُودها
وزاد احمرارَ الوَجه فِعلُ حيائها
كأنّ انبِلاجَ الصُّبح خلف خُدُودها
و تُسدِل رمُوش العين كيلا تُجيبني
فيَصرُخُ قلبي، تلك بعضُ رُدُودها
فأعزِف كالعُصفور شَدوَ التّقرُّب
وأحذَرُ كالمَفجوع دِرعَ صُدُودها
فيَحمرّ مِن شَدوِي المُحَيَّا كأنّه
وُرَيْقةُ وَردٍ في صباح وُرُودها
كأنّ الحَيَا نَفطًا رَشَّ خدودَها
وأنّ ابتِسامَاتي سَنَت بِوَقُودها
فبِتُّ سجينًا دون قَيدٍ أمامَها
أُمَنّي فؤادي راجيًا بعضَ جُودها
علي الميساوي/تونس
Raji Afwallah

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق