جنية
بقلم محمد ثروت )
سألتُها :من تكونين ؟
وأين تسكنين؟
قالتْ :لن تراني
فلستُ منكَ
ولستَ مني
ولكن سأهديك
رأفة مني
بعض أحلامي
ولكن رجاءً
ما إن تراني
اغضض الطرف
وامحُ سريعًا
اسمي وعنواني
فقد تؤذيكَ فتنتي
ويأخذكَ حبي
ويسحركَ جمالي
قلتُ : لا تخافي
فعالمي
ملئ بالحب
ملئ بالجمال
قالتْ : حذارِ
فحبي ليس كأي حب
وجمالي ليس كأي جمال
وصدقت فمذ رأيتُها
وأنا غائبٌ
في عالم من الوهم
وفي ضرب من الخيال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق