و أنا العزيز
ألقوا فؤادي في غياهب جبهم
يارب يوسف سق إلي القافلة
قدوا قميص الحب رغم تبصر
شهدوا بأني قد أهيم بغافلة
وأنا العزيز أذا سجنت وربما
جلدوا بظهري كل ألف. غانية
ألقيت من جهلي قميص محبتي
قد أبصروا قيدي بعرش فانية
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق