الله بي
الله بي يا علةَ الموجوعِ
ما زالَ جمرُكِ قاطنًا بضلوعي
ما نَفعُ أن أبقى بِرقِّكِ ثاويًا
إن كان فيه هواكِ بالممنوعِ
ما عادَ عندي ما أخاف كُلُومَهُ
فالعمر يحرقُ خيطَهُ، بشموعي
أملي بأني للحبيبِ سألتقي
أشفي الونى ومكفْكفًا لدموعي
إن كان لي هذا الجفاء مُقدَّرٌ
فخذِي الأسى كهديَّةِ المفجوعِ
وخذي الحياة بما حوتهُ لأنَّها
باتت تأنُّ لِوصلِها المقطوعِ
إنَّ التَصَبّرَ في الامورِ عبادةٌ
لكنَّ صبر جفاكِ ليس طبيعي
ماذا يكون العمر إن طال النوى
إلا شتاتًا ضَمَّ كلَّ مَروعِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق