هَل
هَل ذادك التَّرْحَال فِي هجراني
أَم راقك الْهِجْرَان كَي تَنْسَانِي
لَا يَا صَفِي الرُّوحِ لَمْ أَنْسَى الْهَوَى
مَازِلْت طَيْفا يَقْتَنِي أذهاني
أهْجَر سِنِينَا فِي غيابك وأنسني
وَأَنْسَى لشأني وَالْهَوَى وَزَمَانِيٌّ
تَبْقَى خَلِيل الْقَلْبِ لَوْ عَذَّبْتَنِي
لَا يَسَعُ قَلْبِي أي خل ثَانِي
قَالَت؛ سَيَأْتِي فِي غَدِي نسياني
وَلَسَوْف تَعَشَّق ياسفيه غواني
وَلَسَوْف تَدْنُوَ مِنْ أَميراتٌ الْهَوَى
حَتَّى يتوه فِي الْهَوَى عُنْوَانِيٌّ
وَلَسَوْف تَنْسَى كُلّ أَيَّامِ الصِّبَا
فَأرْفُق بِقَلْبِك إنْ أَرَدْت حَنانَي
فَأَجَبْت نُصْحُك كَي أَلُوذ مِنْ الْهَوَى
هَل ذادك التَّرْحَال فِي هجراني
ضَحِكْت وَقَالَتْ يَا سَفِيهُ غَلَبَتْنِي
كَم ذادني الْهِجْرَان مِن أحْزَانِي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق