طوفان الغلاء
بقلم عزه ناصف
طوفان لم يكن بالحسبان أضاع زهوة الحياة وأجاد البكاء
بعد ما كانت تعزفها الألحان. يشهد الله إني لم أقصر في الطلبات
وأبذل قصاري جهدي لتحيا الحياة وأجملها بالصبر ورعاية الأبناء
عمل ليل ونهار والأبناء لم يراعوا الحال
أنا وزوجتي أنهكتنا الطلبات
وأصبحنا نحسبها بالفلس لكي نكون في خلف الستار
ونبدي الأولويات علي الرفهيات وضعفت زوجتي من الأمراض
والبنت محتاجة جهاز والأخري في العلام غير إلايجار
كلنا علي هذا الحال والمنوال
وأصبح في بيوتنا الضجر من قلة المال
والمشاكل بالأكيال والأسعار ليست علي حال
والجميع أصبح في توهان وتاهت لذة النجاح بالأولاد
وآلله ما ضعف إيمان ونحمد الله علي كل حال
علي نعمة الأمن والأمان ولكن لي عتاب
لم نرحم بعضنا بعضا في تلبية الرغبات
تبزير في جهاز العرسان والأفراح ونشتكي بعدها ضيق الحياة
كان جهاز الأجداد ما يعين علي الحياة
والبيوت عامرةبالرضا والأفراح
مع قلة المال والامكانيات رفقة بأنفسنا من الرفاهيات
وأطرح سؤال هل الرفاهيات سببا في تعاسة الأجيال
قطعت بين الأرحام وسعي الناس للمقارنات
والتباهي بالمظاهر وعدم الرضا بالحال
وسلبت البركة والرحمة من قلوب العباد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق