الخميس، 24 أكتوبر 2024

وبك أكتفيت / بقلم / امانى ناصف

 وبك أكتفيت

ياسر العمر وصاحب القدر
وكان قلبي لا يسكنه أحد
فكنت أنت صاحب الموطن والوجد
فكيف ألجمت شتاتي
ولك وحدك أعتنقت
ياسيد الحرف عن صهيلك ما فتقت
وعبير شهيقي ويقيني إنك الخلد
يا حلما يراودني في الليل والغسق
يسكن أوردتي ويصافح الحدق
وفجرا أنبثق من رحم الحرف
وحنينا شق صدع قلبي الحجر
كل دروب الهوى لغيرك أنكرها
لك وحدك صففت جنود الشوق والغزل
تزهوني بصهيل حرفك
أعلو معك الشهاب وأرتجف
أناجي معك شغف قلبي
ولحصونك وجنودك أستسلم
فهل أشفقت من أسير أعزل؟
قلمي
اماني امانى ناصف


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...