الأحد، 13 أكتوبر 2024

خبروها / بقلم / عبيد رياض محمد

 خبروها

خبروها أني لازلت
لها أشتاق
فمنذ رحيلها و الدمع
سائل رقراق
فكل يوم في بعدها
تلهبني نار الأشواق
فما لي غني عنها
و هي بدأت بالفراق
فقلبي لم يزل يحن لها
و لها دوما مشتاق
بقلمي / عبيد رياض محمد


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...