قصيدة. ذبِيح يَسْتَنْجِدُ بِالعَرَبَ.
يَا عَــــــرّبْ يا عـــــــرب يا عــــــــرب
من مِنْكُمْ رأى العُرُوبَـــة وَالعَـــــــــــربْ
عَنِ الشَــجّاعَة و البَـــسّالة و والـثَبَـاتْ
وقَرّأْتُ أيضاَ أنَنَا كُنَـــــــــــا صَنّادِيــــــدَ
مغاويــــــر في وَجْــــــــهِ الطُغّـــــــــــاة
قرأت في صِغَرِي وتعَلمْتُ أنَ الجُبْـــــنَ
يولد التَخّـــاذُلَ والهزيمـــــة والشتـــات
وقَرّأتُ أيْضًا أنَ شَرّاة العلويةصَرَخَــــتْ
وَامُعْتَصَـــــــــــــــمّاه.فَرَدَ المُعْتَصِمْ بِاللّه
لبيــــــــــــك يا أُخْتّــــــاهْ إنـــــــــــي آتْ
كنا المَثَـــــــــلْ كُنّا كمَـا البُــــــــــــــرْكَان
إذا ما ثـــرنا في وَجْــــــــه الغُـــــــــــزّاة
خمسون عامــــــــــــــا امضيتــــــــــــــها
فـــــــــي قطـــــــــــار الذكريــــــــــــــات
ما رايت لما رأيت وما سمعت بما سمعت
رأيت الظلــــــــوم في حِـمى الظالــــــــم
قد أصبح و أضحى و أمسى وبــــــــــات
وسيادة العـــــــرب تغط في نــوم عميق
مِـــــــــــن النيـــــــــل الى الفـُـــــــــــرات
يا قــــوم ياعــــرب ياقـــوم يا عـــــــرب
لاحياة لِمَنْ ناديت هيهـــــات هيهــــــات
تعلــــمت من شُجْعــــــــــــان غـــــــــــزة
أن محبة الوطن عُربونه الـــروح والذات
وتعلمت كيف يُهزم الـــتِنين اللـــــــــعين
مــِـــنٰ مـسافـــــــــة الـــــــــــــــــــــصِفـْر
إلى منطقــــــــة الــــــــلاعودة والــممات
وعــــــــرفت كيف تـُـــــــــؤكل الكتــِــف
من الضـــــــــــأن والشــــــــــــــــــــــــاة
لكِ الله ياغــــــزة، لك الله ياغـــــــــــزة
وما خاب من إستقوى بـــــرب السماوات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق