لَكَ عُذْرٌ
فِي الصُّدُودِ وَمِنْ نَسَجْنَا أَعْذَارُ
بِكَ شَتَاتٌ، وَالأَيَّامُ قَاسِيَةٌ
وَ كَمْ كَانَ فِي أَكْنَافِهَا أَوْزَارُ
وَلِلْكِتْمَانِ حَقٌّ أَنْتَ صَاحِبُهُ
نَارُ الوَصْلِ خَابَ قَاصِدُهَا
جَمِيلَةٌ،
وَلَكِنْ كَمْ سَيَتْبَعُهَا بِالبُعْدِ نَارُ
وَكَمْ مِنْ شَوْقٍ تَخْشَى سَطْوَتَهُ
عَلَيْكَ بَعْدَ الوِصَالِ ثُمَّ يَنْهَارُ
بِهِ صَبْرٌ، بِهِ عُذْرٌ
وَفَارِقٌ تَحَكَّمَتْ بِهِ
رَغْمَ صِدْقِ الهَوَى أَعْمَارُ
لَا غَرَابَةَ أَنْ لَقِيتَهُ بَاكِيًا
عَلَيْهِ يَوْمًا
فَحُكْمُ الهَوَى عَلَى مَنْ يَهْوَاهُ جَبَّارُ
د.فاضل المحمدي
بغداد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق