رزمة أوراق
هجرانك باب عاصفة وغيوم
تفتح أبوابها بكوارث
كليلة موحشة
لم تتنهدين فوق حرقة صدري
بينما عطرك يفوح دماً ..!
جسد كبرباء
تحكي آخر دقائقي
سهران وحدي والحزن ألذ رفاقي
على الطاولة بقايا
سجائر محترقة
وفي غرفتي تحتضر
رزمة أوراق..
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق