صادت قليبي
؛؛؛؛؛؛؛:::::؛؛؛؛؛؛؛
صادت قليبي سهام عيونها واوقعتني طريح الفراش
و أضحت حياتي رهينه حسنها والخدود الجميلة
ما للجفاء ما انا براضي عايش انا من دونها كني بالانعاش
و اليوم عندي سنة و الوجد أثخن جراحاتي وخلها كبيرة
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق