عندما
يجف الندى
حتى الهواء
بدا جافاً جداً
لدرجة
شعرت بجفاف صدري
الشجر
الضوء
والقمر
يأتيك في موسم الجفاف
الجوع
الذي يضرب فيك كل شيء
تجف مشاعرك
وأمانيك
أيها المنجل
لقد ضرب حدك الصدأ
مواسم عديدة للفرح
لم تنعم بالغلال
قد جفت في مآقينا الدموع
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق