تصبيرة
من لهذه الأمة
غير باريها
يشفي الأوجاع
يئوي الملتاع
يروي ضماهم
غزة..
يطعمهاو يسقيها
ريثما ما
تدور عقارب الساعة
تلتوي عصى موسى
على المحتل عواديها.
*بقلمي/عبدالرحمن المساوى
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق