السبت، 28 سبتمبر 2024

تُقاسِمُنِي / بقلم / عارف تَكَنَة

 تُقاسِمُنِي

تُقاسِمُنِي عَنْ طِيبِ نَفْسٍ حِباءَها
فَأَنْدَى بِها الْمَنْفُولُ مِنْ نَفْلِ جائِدِ
تُشاطِرُنِي (مِنْ دُونِ مَنٍّ ولا أَذًى)
لُقَيماتَها حَتَّى أَقِمْنَ تَأَوُّدِي
تُشارِكُنِي الْمَمْنُوحَ مَنْ نَوْلِ مِنْحَةٍ
فَلا حَوْجَ مِنْ بَعدِ العَطاءِ الْمُرَفِّدِ
تُبادِلُنِي فَضْلًا بِوَهْبِ هَدِيَّةٍ
فَطابَتْ بِمَنْفُوحٍ بِهِ مِنْ تَنَهُّدِ
فَأَوفَتْ بِها ذِي حِينَ كَفَّتْ بِكَفِّها
كَفافَ كَفِيفٍ - باِكْتِفاءٍ - وَمُجْهَدِ
بِنِعْمَةِ مَنْحُولٍ بِهِ بَعْدَ نِحْلَةٍ
هَمَتْ بِنَداها بَعدَ وَغْرٍ وَصَيْهَدِ
حَمَامٌ بِهِ فَرَّ الْحِمامُ بِداحِرٍ
بِغَيرِ حُتُوفٍ بَلْ بِسِلْمٍ مُؤَبَّدِ
بقلم
د.عارف تَكَنَة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...