الأحد، 1 سبتمبر 2024

طارِقُ الصَّدى / بقلم / عارف تَكَنَة

 د.عارف تَكَنَة

طارِقُ الصَّدى

قَدْ بَدا طارِقُ الصَّدَىٰ بَعدَ بَينِكْ
فَإِذا الطَّرقُ جُلُّهُ بَعضُ حِينِكْ

أَمطَرَتْها بِصائِفٍ عِندَ صَيفٍ
عِندَ جُفٍّ بِجائِحٍ فِي مَعِينِكْ

قَدْ رَأَى (النِّيلُ) بِعدَ جَفْوٍ أُوارًا
فِي عِجافٍ عَجِيفُها مِنْ سِنِينِكْ

وتَيَقَّظْتِ - بَعدَ نَومٍ - بِصاحٍ
وقُتارٍ دُخانُهُ مِلْءُ عَينِكْ

فَتَخَفَّقْتِ مِنْ خُفُوقٍ بِخَفقٍ
وعَجِيجٍ صِياحُهُ فِي أُذَينِكْ

وتَرَفْرَفْتِ مِنْ رَفِيفٍ وَرَفٍّ
وضَجِيجٍ صُراخُهُ مِنْ بُطَينِكْ

فَتَحَجَّرتِ فِي قُلُوبٍ بِحَجْرٍ
ودَوِيٍّ عَلىٰ رُعُودٍ بِذَينِكْ

أَيُّ هَجٍّ بِهائِجِ المَوجِ لَمَّا
رَكِبَتْ مَوجَ مائِجٍ فِي سَفِينِكْ؟!

فِتْنَةُ الفَتْنِ بَعدَ رَهْنٍ بِهُزْءٍ
مُشرَئِبٍّ بِلامِزٍ عَنْ رَهِينِكْ

بفَتِينٍ ومُفتِنٍ فِي فُتُونٍ
بَعدَ طَنٍّ بِصائِتٍ مِنْ طَنِينِكْ

إِذْ تَمادَيتِ؛ بَعدَ وَعْثٍ بِوُعْثٍ
عَسْعَسَ اللَّيلُ بَعدَها مِنْ جَبِينِكْ

يا فُتُونًا أَيُؤدَمُ البَيْنُ أَدْمًا؟،
أَمْ بِدَوْمٍ بِمُسْمَعٍ مِنْ رَنِينِكْ؟!

بِمُدِيمٍ بِحارِثٍ بَعدَ حَرثٍ
عَندَ حَوْضٍ لِواتِنٍ فِي وَتِينِكْ

فَتَأَسَّى الفَتِينُ مِنْ بَعدِ كَرْبٍ
بِفَجُوعٍ وفاجِعٍ مِنْ أَنِينِكْ

واتَّقَىٰ فِتْنَةً أَصابَتْ عُمُومًا
بغَمُوسٍ وصَيِّبٍ مِنْ يَمِينِكْ
بقلم
د.عارف تَكَنَة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...