لازلت أرقب طيفك
من بعيد
عله يأتي
وأمني النفس ....
بأنك قادم
رغم كل وجع الانتظار
والتأمل
اه كم يقتلني ....
ويعذبني
ويكويني
هذا الاشتياق في داخلي
وكأنه يأجج نارا لاتنطفأ
فمتى تعود ....
متى ....!!!
أيها الغائب الحاضر
في مخيلتي
ولايبرح خياله من ذاكرتي
اه كم اكابد
وكم اعاني
هنا وحدي ...
تركتني بين دموعي وانتظاري
ليلي يشبه نهاري ...
وانت انت
أنت صرت مشكلتي
وهما يلازمني ويحاصرني
كسؤال متكرر دون إجابة ...
أصرخ باسمك من أعماقي
فلا أجد أي رد ...
تلك هي حالتي معك
ووضعي بات أشبه
بعذاب مستمر
فمتى تعود ..
متى تعود .....!!!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق