الأحد، 8 سبتمبر 2024

لازال يسکننا / بقلم / مصطفی زعبوب

 لازال يسکننا

طفل المسارب
لازالت تسکننا
الدروب
دروبنا....
طويلة...کأحلامنا
نسابقها نلاحقها
تلاحقنا کأعمارنا....
تدرکنا و لا ندرکها
بعيدة کالسماء
کالأفق
الرحوب....
کالطير لا تروم
القيود
تسعی ملتوية
بين التلال
بين الحقول
و خلف الجبال
تطل علينا
کالشمس
من بعيد
تستقبلنا
تحضننا
ترافقنا
تفرقنا
لتجمعنا
من جديد
ثم تختفي
عند الغروب...
مصطفی زعبوب


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...