في الكتابة يا سيدتي :
أستطيع أن أسمع دبيب العطر على عنقكِ
أن أشم بحتكِ على أكمام الكلام
أن أرى حبيبات الضوء تلهو داخل شفتيكِ
أن أتذوق ملامحكِ في بستان اللغة
أما في الواقع:
أحتاج أمامكِ معجزةٌ
غير الأضلاع
كيلا يقفز قلبي كطفل إلى أحضانكِ..
لا تتعجبي ان قلت قد رايتكِ
قبل ان تأتي الحياة
وبأنني يوما عشقتكِ في ضمير الغيب
سراً لا اراه
كم تاه عقلي في دروب الحب
وانتحرت خطاه
كم عاش ينبش في بقايا اليأس
يسأل عن هواه
لكن قلبي كان يصمت
كان يدرك منتهاه
فلقد احبك قبل ان تأتي الحياة..
أُحبُّكِ يا أنا..
كيفَ تريدني أن أبرهنَ لكِ
أنّ حضوركِ في الكون
مثل السهر ومثل الشَجَرْ
وأنّكِ زهرةُ دوَّار شمسٍ
وبستانُ ورد وياسمين
وأُغنيةٌ أبحرتْ من وَتَرْ
دعيني أقولُك بالصمتِ
حين تضيقُ العبارةُ عمّا أُعاني
وحين يصيرُ الكلامُ مؤامرةً أتورّط فيها
وتغدو القصيدةُ من حَجَرْ
احبك انا...
ـــــــــــــــــــ♡ــــــــــــــــــــ
عبدالرحمن العبادي..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق