نقطة ارتكاز
سأحاور من يسمعني في سجوف الليل
وأطرح كل الأسئلة
الوجودية ؟؟
سأتقمص دور الراهب ودور
العالم ودور الفيلسوف
سأذهب بعيدا حيثما تتبلور الفكرة ...
حيثما يصبح للعقل
نقطة ارتكاز !!
ومحورا..
وكُنها ومكنونا ...
هكذا تنضج كل الأفكار. .
وتصير كل البديهيات يقينا
وتتجذر الأطروحة لتصبح مرجعا
وتهيأ المعلومة لتغدو خبرا
قابلا للتجزئة
ويزهر الوعي
وتترجم كل الحيثيات
ليصبح العقل ذاته
نقطة ارتكاز ....
وموطن الفكرة .....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق