فقط من يفهمنا دون أن نتكلم ويقرأ ما فى ذواتنا و يتمسك بأيدينا فى وقت الشدة كما فى الفرح
ويتقبلنا كما نحن بهدوئنا و عصبيتنا ومزاجنا المتقلب
ومن يأخذ بأيدينا للتقدم ويقدر مشاعرنا ويهتم لأمرنا يفرح لفرحنا ويحزن لألامنا فأهلاً به رفيقاً للدرب وأنيساً للروح وحبيباً للفؤاد ....
ومن يروق له غيابنا ويتركنا فى وسط الطريق نتوه بين زحام الأفكار فلا أهلاً ولا مرحباً نحجز له تذكرة الرحيل دون عودة..
فيروز محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق