الأحد، 22 سبتمبر 2024

على صفيح الألم / بقلم / أميمة معتوقي

 على صفيح الألم

«««««««««««««««««««
يقولون..
( كل إناء بما فيه ينضح )
فهاكم قصيدة
لحالي تفضح..
إنما لطفاً..
لا أنتظر من ينصح..
أنتظر صدراً عليه أرتمي
وأبكي..وأبكي..وأبكي
حتى عيناي تتقرح..
لا أخفيكم..
ألف مرة حاولت أن ألجم يراعي
عجزت وربي..ولم أنجح
حكايتي صغيرة..
لا تحتاج (ألم نشرح)
أنا امرأة طعنت آلاف المرات
ولم تتب عن الصفح..
لطالما تصفح..
أنا مدينة مهجورة السكان
ممتلئة الأحزان
حتى لنفسي لا أجد مطرح
حُرِّم علي الحب..
حُرِّم علي الجنون..
حُرِّم علي النفس..
حُرِّم علي أن أفرح..
قلبي ملعب للهموم..
وحياتي للمآسي مسرح..
و روحي موطئ للجروح..
فتعال إن اشتهيت..
أن تُجرح..
و زادي محبرة ويراع
وطعامي وهبته للجياع
و دمي تركته للأمراض مسبح
يحكون عن دموع تريح وتستريح
فأين هم من مآق جفت..
تشتهي ولو دمعة..
على الخد تسفح..
أنا ابنة زمان لا يرحم..
أنا حفيدة مكان..
ولا أوقح..
نفيت من جسدي
إلى الأبدِ..
و رحت في سماوات الألام
بلا هوادة أسرح
ألملم أرواحاً فاضت بصمت
زهقت لعاشقين
على قارعة مذبح
فأضمُ روحي لأرواحهم وأمضي
إلى بحر هائل الاتساع
كلما حركت الريح أمواجه..
راح على شواطئه..
ألف حكاية عن القهر
يطرح..
وأنا حكاية مرمية هناك
على ألسنة الناصحين
تتأرحج..
فاغتنم لك فرصة لتقرأني
أو أضعف الإيمان..
جرٌَب أن تتصفح..
لعلك تضع لي نهاية
قد تعمد كاتبي نسيانها..
أو لعلك..
تقيم ما بين سطوري
فلا تهجرني يوماً..
ولا تبرح ..

أميمة معتوقي..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...