توأم الروح
أين أنت يا توأم الروح
هذا الصبّي الكهل
ما زال ينتظر خلف الباب
و نلعب لعبة "الغميضة"
و نشيّد بيوتا من حجارة
و تكونين جارتي اللدودة
نتشاجر من أين يكون الباب
أو النافذه
أما زلت تلك العروس الخجلة
فأنا ما زلت ذاك العريس الشقيّ
الذي لا يملّ الانتظار
مجانين كلهم
هم لا يعرفون
أن للروح توأم
لاتطالها يد الزمان أو المكان
ماذا دهاه ذاك القطار
ما عاد يمرّ من هنا
و لا عاد يحمل أشواقي إليك
أو يزف لي بشرى رجوعك
حتى ذاك الراعي الذي
يعبق المكان برائحة الجبن
حين يمرّ
حرقت أصابعه
سيجارة "اللفّ"
ولم أعد أسمع صوت مزماره
الحزين
أين أنت يا صغيرتي
فأنا جدّ مشتاق
لحصاة منك
تلتطم بجبهتي
لعلي أستعيد الحياة
بقلمي مروان خلوف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق