تسألُ
وعينيها الحائرة
تسبق سؤالها
بسؤال
من أنت ؟
أنا حبة مطر
تأتي بعد يباب
أنا غيمة المزن
التي بددت
في قفاركِ
السراب
أنا الليل الحالك
الذي أنار ظلامه
فرح عناق
بعد الغياب
أنا اليراع الذي
لو سألتِهِ حرفاً
قصيدة عشقٍ
صاغ حروفها
زمرداً
و أجاب
أنا ذاك اليافع
الذي يرى
في عينيكِ
ياسميناً
يتنسمكِ ضوعاً
ويخشى الإقتراب
أنا نور ممهور
بعشقه
خلف الضباب
أنا ذاك الطريق
الذي
كلما غدا ذاهباً
عنك
يلوي
المسافات بيننا
توق الإياب
أنا
نبع الحب
الذي يعطي
أبداً
بلا حساب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق