الأحد، 8 سبتمبر 2024

نَوَيْتِ رحيلاً / بقلم / عـدنان الحسيني

 ما إنْ نَوَيْتِ رحيلاً

ماإنْ نَويتِ رحيلاً دَمْعي كالمزنِ هُطولُ
فكيفَ إذا رَحَلْتِ وَزَمنُ الفراقِ يَطولُ
إنْ كُنتِ تُحبّيني بَعمقِ ما أنا أحُبّكِ
إخْتلقي ذرائعاً بِـها عنْ الرحيلِ عُدولُ
وَسـرِّ أُمّكِ بالذي بَيْننا فَهي حَنونةٌ
سَتلغي الرّحيلَ وكلُّ العَقباتِ تَزولُ
فليسَ كـلَّ رحيلٍ بهِ للمسافـرِ مَنْفَعَةٌ
فَقدْ يَكونَ شُؤمــاً والىٰ بلاءٍ يَؤولُ
يَكفي أنْ لا أرىٰ غُرَّتكِ نَصفَ يَومٍ
تَلكَ الشمسُ كلُّ يـــومٍ لَها أُفولُ
لَنـــا تَحتَ جُنـْـحِ الليلِ مَجلسُ سَمرٍ
إذا وَضْــحُ النّهارِ رَقيبٌ بَيْننا يَحولُ
كَمْ نَخَبٍتُ خمــوراً لم أَثملْ بكاساتِها
وَرشفـــةً مِـنْ رضابِ ريقـكِ مَثمولُ
فـَما قَيٍصـرُ أكثرَ منّي نشوةً ساعـةَ
أُميـطَ الخمــارُ لينسابَ شعرُكِ المَسدولُ
ليطولَ الليلُ بـــهِ حَتّى أظِنُّ لا شـروقَ
لشمــسٍ وضيائُـها وراءِ الأُفـــقِ مَعزولُ
بقــــــــــلم عـدنان الحسيني
2024/6/23 ميــــــــلاديـــــــــــــــــــة
نهـــــــــــــار الأحــــــد الساعــــة 11:48
العـــــــــــــــــــراق / بابــــــــــــــــل


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...