زوال
وَوَجْهُكِ سوف يُصبحُ وَجْهَ هٰذي
ومهما كان يملكُ من جَمالِ ...
فما هو غَيْرَ طيفٍ في خَيالِ ...
يزولُ ... وهل سَيُرْجَىٰ من طيوفٍ
بقاءٌ بينَ أحضانِ الليالي !؟!؟!؟
وما هٰذا الوجودُ سوىٰ نَهارٍ
َ
تجلّىٰ ... ثمَّ آذَنَ بالزوالِ ...
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق