الأحد، 8 سبتمبر 2024

تنتحرالقبلات / بقلم / سليمان أباالحسن

 إهداء للصديق والأديب الكبير

أستاذي حكمت نايف الخولي
ردا لقصيدنثرية له باسم حبيبتي
تنتحرالقبلات
وتذوب شموع انتظار
وعلى أعتاب معابد
وأعمدة الهياكل
عشتار
تسفح خمور
ودماء قرابين
وأنخاب أفانين
ويقترب الوقت
أبواب تشرينا
تتعرى الأشجار
كحسناوات يستحممن
بمياه غدير
ونبض قلوب
ولهفة ارواح
كهدير
وحده كيوبيد
يتلقى الطعنات
وسهام عشتار
تخترق قلبه
ويعوي كلبه
رائحة الدم العبيط
وخصوبة مطر
كعطر
ومواسم تتبلج
من طين وعجين
وقمح وبذار
وأكاليل وغار
وعلى حدائق بابل
المعلقة
ترضع سميراميس
من ثدي الخلود
وثيرانها المجنحة
وبلقيس تستحم بأحواض
عطرحجرية
تلف شعرها كغجرية
وشبق وعبق
وخمرمسفوح
حبيبتي تغني تراتيل
وأسفار وأدعية
وقرع خطاها ورياح
خريف
ووشوشات ثوب
كالحفيف
تفقد فردة حذائها
وألف أمير وجني
يتبعها
ويبحث عن لقاء
ووصال
وفردة حذاء ضائعة
سندريلا الليالي
وخلاخيل وحلي
ولآالي
وانطباق شفة وشفة
كاصطفاق وحوار
بين بابين
ترنحت أخشابهما
وتكسرت أقفالهما
كنبض وخفقان
وعواء ريح وصفيح
ورصيف
وقرع خطا متسارعة
كعاشق سرق قبلة
من خد حبيبته
وتلقى الصفعات
لكنه فاز بنهاية
وسباق
يلهث كحصان بري
جامح
لايقبل الترويض
بقلمي
سليمان أباالحسن
المكزون


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...