الجمعة، 20 سبتمبر 2024

بعرضِ الصحراء / بقلم / عدنان الحسيني

 بعرضِ الصحراء تاهوا


مَنْ يَلقىٰ بعرضِ الصحراءِ قدْ تاهوا
أحبةً كانَ بينهمْ غُرَّاً قلبي يَهواهُ
كُنتُ أسامرهُ ليلاً إذا هَجعَ الورىٰ
حَتى يَبزَغَ شُعاعُ الفجْرِ ضِياهُ
حَدىٰ بِهِ ضاغِنٌ في ليلةٍ دهماءٍ
قَصدهُ يُفَرِّقُنا لعلَّ ينساني وأنساهُ
وما دَرىٰ أرْواحنا التَحمتْ عُشقاً
مِنْ قَبلِ أنْ نُولدَ يالسؤءِ مَسعاهُ
هذهِ أَسرابُ القِطا حَمَّلْتَها رسائلاً
إليــهِ بِهـا اشتكي مِمّا بـِتُّ ألقاهُ
تلكَ الرّوابي أمرُّ عليها كلَّ صُبحٍ
أتَذَكَّرُ زماناً جميلاً عليْها قَضيناهُ
نُداعبُ بَعضنا بعضاً ولمْ نَحسبْ
للايامِ تدولُ وَغُيَّرُ الزمان مَجراهُ
وكمْ قبَّلتَهُ وَقدْ أذْبَلهُ النّعاسُ وَلمْ
تَعدْ تَقْوىٰ عَلىٰ الصّحوِ عَيناهُ
فتَبسّمَ وَمالَ بنفسهِ عنّي جانباً
وملامحُ الحيّاءِ قدْ اغْشتْ مَحْيّاهُ
وَردَّ بخفوتِ الصوتِ دعْ حبّنا
يبقىٰ عفيفاً يُخلّدُ التاريخُِ ذكراهُ
بقــــــــــلم عدنان الحسيني
2024/6/27 ميــــــــلاديـــــــــة
نهار الخميس الساعـــــــــة 5:45
العـــــــــــراق / بابـــــــــــــــل


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...