حُبٌّ ووَفاءٌ
شِعر : هلال الخويلد
أَلَا ياغادِياً صَوْبَ الشَّآمِ
إذا جٍئْتَ الحِمَى بَلِّغْ سَلَامِي
معَ الرُّكْبانِ أرْسلْتُ القَوافِي
لها دَمعٌ هَمَى ومعَ اليَمامِ
لَكُمْ نَجْوايَ تَحمِلُها نجُومٌ
أَمَا وافتْكُمُ جُنْحَ الظلامِ ؟
لَهِيْبُ الشَّوقِ يَلفَحُنِي وقلْبي
يُنادِي آهِ مِن حَرِّ الضِّرَامِ
ويامَنْ لَامَني فِي حُبِّ شامٍ
بِحُبِّ الرُّوْحِ لا تُنكِرْ هِيامِي
ولَوْ عالَجْتَ ما بِي مِنْ شُجُوْنٍ
عَذرْتَ ولَمْ تُجاوِزْ في مَلَامِي
أنا طِفلٌ وتِلْكَ الشَّامُ أُمِّي
وقَدْ فارَقْتُها قَبْلَ الفِطامِ
وَبِي شَوقٌ لِعَينَيْها كَبيرٌ
كَما اشتاقَت قِفارٌ لِلرِّهامِ
ولَسْتُ أَنا الَّذِي يَنْسَى أُمَيْماً
عَلَيَّ حُقوقُها قَطْرَ الغَمامِ
لِبانَ الحُبِّ شامٌ أَرضَعَتْنِي
وهَلْ لِي بَعدَ أمِّي مِن مَرَامِ ؟!
** انتهى**
١٤٤٤١/٢/٢٣

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق