آهة رجاء
قلت آه!
وراح طبيب يحوّلني بدوره
الى أصدقائه الأطباء
وكثُرت التحاليل والمحاليل
ووصفات الدواء
هذا قال عيني وذاك قال
العظام أو الأمعاء
قلت آه !
قالوا بل القلب
عانت شرايينه من الإعياء
ما خطر ببال أحدهم
أنها من كثرة الأعباء
ما عدت أعرف أي دواء
آخذه لأي داء
قررت أن أتخلّص منهم
ومن لهم وصف البلاء
كبرت نعم ! وخجلت من
شحّ العطاء
وحده الله يعرف أي قطرة
جعلت البئر يفيض بالماء
والقشّة التي قصمت
ظهر بعيرٍ لطالما راح وجاء
ما عدت أطمح الا بعافية
من رب السماء
وبعضاً من إخلاص ووفاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق