الأحد، 18 أغسطس 2024

أماه / بقلم / الهادي خلفه

 بسم لله و الصلاة والسلام على رسول الله

أماه... وأنا ألقاك
ها انا وأقبل نحوك وكأنك تنتظرينني بعد فراقك الابدي. وقد اشتقت لرؤية وجهك الجميل وترقبت زيارتك ليلة حلما يسعدني ويهزني إليك طفلا وشابا وكهلا وشيخا. وها قد أكرمني الله وها انا اراك أمامي وكلي إحساس وتهزني رجفة لا تقاوم.. فيها اللهفة وفيها الحب وفيها السعادة وفيها الذكريات وفيها الحنين وفيها الانهيار أيضا.. وددت أن أبكي. أن أصيح؛ ان أضمك حتى الانصهار حتى الالتصاق بك و الرحيل َمعك إليك وبك إلى الأبد؛ أماه إن لقاءنا هذا جاء وليد انتظار لم أذق أطول منه ولا أقسى و لا امر؛ أماه لك ماذا؟ وما يرضيك؟؟؟ لك َكل ما ملكت وما املك حبي. قلبي أمسي وحاضري ومستقبلي بل حياتي و عمري و روحي وانها لا شيء وقد ذبت فيك حتى صرت لك حيا وميتا.. لانك؛ وبكل صدق ووفاء وبر وإحسان؛ أمي أمي أمي.. أماه. ما اسعدها من ليلة وما ألذه من حلم. وقد قطعه صوت المؤذن وهو ينادي لصلاة الفجر :الله اكبر.. حي على الصلاة. حي على الفلاح
***الهادي خلفه ***


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...