صدحت بإسمك
صدحت بإسمك عندما اشتقت
يملؤني الوعي وقدسية الخلان
أجوب بالشوق متفحصا قيمتك
أبحث عنك و أنت قمر الحنين
الذي يجبر نفسي من ذل الزمان
وسيلتي مرآة يكمن فيها كلك
بالعين أراك نهر الشوق الريان
فيك براعة لم أعهدها مسبقا
تولد من لدن قلب ثورته بركان
صدحت بإسمك سري الدفين
لتتعطر حريتي ويمتلأ المكان
ظفرت بك والقلب نبض يصدح
يتباهى بخليلته ما بين الأجفان
يقرؤك والهوى غلاب في حبك
وإن زاد طلبه سألت الأشجان
رفقا بعزيز ولهان هواه إسمك
أدمن عليه القلب وكذا اللسان
سأظل أصدح لهواك اشتياقا
لذة الوصال و شغف الولهان
بقلمي سعدالله بن يحيى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق