الأربعاء، 14 أغسطس 2024

سلاما يا وطني / بقلم / عبدالرحيم افقير

سلاما يا وطني

يا قدس
يا مدينتنا الأزلية
يا حضارتنا البهية
يا لحظاتنا التاريخية
لن تجرأ عليك الأمم
مهما تجمعوا وخططوا
فهناك رجال كلهم همم
أنت في عقولهم و قلوبهم
يفدوك بدمائهم وأرواحهم
من العدوان الغاشم
سلاما يا وطني
ففلسطين عاصمتها القدس
هي مدينة سلام لن تدنس
هي مدينة كل الأديان يا ناس
فمهما فعلوا لن ينجحوا
وستصير بإذن الله ولو كرهوا
فلسطين محررة و حرة ./ .
عبدالرحيم افقير
المغرب


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...