الثلاثاء، 13 أغسطس 2024

أقفلت باب قلبي / بقلم / رضوان الأكحلي

 أقفلت باب قلبي

_________
أغلقتُ بَابَ قلبي .... وَانْـتَحَرَ الْهَوَى
وَقَتَلْتُ في زَمَنِ الْغَـرَامِ ..... هَوَانِي
وأعلنت قسرا مواجعي .... وأحزاني
واشغلتَ في قَلْبِي نارا الْعذاب مواجعي
عبث الزمان بغيره وهوانِ
ومن مرارة الفراق أسقاني
أتتركني مُحَطَّمًا
وتتلذذ بأهاتي وأحزاني
فتعلن نهاية لزماني
وكنت للقلب أوطاني
فهل يكون هنالك بالعشق .... أناني
ولبست قناع الخب بثواني
وصادرت مني بسمتي وكل أحلامي وكل أماني
وأعلنت تمرداً بقسوة
وافقدت قلبي كل حناني
وَأَخَذْتُ من القلب
تَوْكِيـلًا لأَحْزَانِ
فأَغْلَقْتُ مُعْتَقَلَ الضَّيَاعِ
وانت هَدَمْتُـهُ
وَتركتني معتقلا للخب لسِجْنِي،
وتكون أنت سجاني
وتركت معاناتي وراء القُضْبَانِي
وتركتني وحيداً أعاني
فالحب أعياني
بحثت في كُتُبِ الْحَنِينِ تَمَرُّدِي
وأعلنت في للهوى أحزانٍ
أَما من تمرد نبضه
وأعلن الْعِصْيـانِ.
أنا من كتب الحروف مدونة ...... بلا عنوانِ
وألفت معلقات .... أحزاني
ودونتُ فيها مولفاتي وديواني
وأهملت تفاصيلي بآهاتي ووجدانِ
فختمت قافيتي بنسيان عنواني .
_______________________
رضوان الأكحلي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...