جراحات الزمن
أنا لم اتعافى بعد..
ما زلت أمشي على جرحي..
اكفكف دمعي بالأسى..
اتوسل الحزن أناديه..
هب لي حريتي
اطلق سراح القلم
ليكتبني قصيدة
تولد من رحم الألم
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق