الثلاثاء، 13 أغسطس 2024

عيونٌ من الذُعرِ / بقلم / صلاح رزق

 عيونٌ من الذُعرِ تسيلُ بِلا دمعِ

وتحملُ من الشكوى أمرُ من القصفِ
تُسطر لنا شعراً يدِقُ عن الوصفِ
حروفٌ من القلبِ وحبرٌ من الخوفِ
أحارب هنا وحدي سلاحي معي لُعٓبي
وقُوْتِي أنا خبزٌ أُصبِّر به جوفي
وكانت معي أُختي بِلُطفٍ تُداعِبُني
فماتت كما أمي جميعا فى ذا الخسفِ
عدوي بلا قيمٍ أخسُ من الذئبِ
ويضربُ بمدفعه وليداً كما الكفِ
فحقاً أنا طفلٌ وحقاً أنا عربي
خُلقتُ لكي أبكي وأنتم تروا حتفي
أحِنُ الى بيتي وطرفٍ من الكعكِ
وأحيا ولو يوماً بعيداً عن العنفِ
إلهي يُخبِّرُني بأني سألقاهُ
وألقى أنا بشراً حقيقاً بلا زيفِ
وأنا سننتصر ُ بجبشٍ من الخُلدِ
سيعصف بهم عصفاً ويسعى الى الشرفِ
سلامٌ بني قومي لا تبكوا على موتي
سأفخر بكم دوماً ورُغما عن الصلفِ
سيدعوا لكم قلبي ليغفر لكم ربي
ومهما تخاذلتم فأنتم بنو إلفي
سلامٌ بني قومي
بقلمي صلاح رزق


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...