السبت، 17 أغسطس 2024

لحون الحزن / بقلم / عبد الحبيب محمد

 لحون الحزن

لاتسلني يا رفيقي عن فؤادى
ليس عندي غير همي واتقادي
في انتظار الليل حتي ينجلي
عن جبين الفجر سربال الحداد
كلما حاولت أن أنسى الأسى
أتلاشى بين يأسي واعتقادي
أتهاوى حجرا فحجرا
وطيوري تشتكي جوع افتقادي
تلفظ أنفاسها تحت الطوى
تنظر فجرا بأحلام الرقادي
أرسل صوتي فلا يرجع صدى
أتلظى صابرا تحت الرماد
كم عزفت الحب في دمع الأسى
إنما ليلي شديد الأسودادي
إنني يا نجم في هذا الدجى
لحن حزن في جراحات سهادي
لست أدري صوتها يحرقني
أم أسَيَا أشعل نار فؤادى
يا لحون الحزن هيا أطربي
أمنياتي واطفئي نار اتقادي
صوتك نغم وألحان شجون
وابتسامات وأنات سعودي
يالحون الحزن ما شكواك من
أي حزن أشعل نار الفؤاد
صوتك يبكي ويشدو تارة
يوقظ الآهات من فوق الوساد
أنا أحزاني وآهات شجوني
من مسافاتي وساعات ابتعادي
بقلم : عبد الحبيب محمد
ابوخطاب


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...