محاصَر
نبضي
بين وقت متسارع
يتخطّاني
ويمضي
ببعض من عمري
وأمنيات
مبعثرة
ضجيجها صاخب
لا ينتهي..
متمنّعةً
تلقاني
جلّ أفكاري..
تراودني
متغنّجةً
تغازلني بطرفها
وسرعان ما
بالظّلمة
تحتمي...
رشيد بن حميدة-تونس
في19-6-2024
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق