دربي مليئ بالوفاء وما غدر ،،
لكنه وجد القدر ،،
قدر وما كان إلا قدر ،،
قدر وما كان إلا قدر ،،
قاد الخطي إلي كر وفر ،،
طفت بساتين الورود أقتطف الزهر ،،
في عز ألم ومعاناة وقهر ،،
طفت وبحت بالحروف وتعب جفني من السهر ،،
عشت ليال طويلة أناجي فيها القمر ،،
كيف الوصول إلي دواء يشفي معاناة القدر،،
قدر وما كان إلا قدر ،،
كان الغياب من الجسد بالروح أتبعها السفر ،،
ترحال طال بي أخذ سنين العمر ،،
أين السكن أين المكان المنتظر ،،
عذراً أحبتنا فما كان إلا قدر ،،
تحياتي.....
..... السلطان ،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق