وحين أعجز عن الحديث
أبث شكواى لأوراقى
فيمهس لى قلمي قائلاً ..
أما كفاك وجعاً؟!..
فقد عجزت عن التعبير
وكلاهما يساعداني لأعبر عما بداخل وجداني
فيخطان عبارات من أعماق قلبي
تلملم بقايا روحي المتناثرة هنا وهناك
وتبعث في الأمل من جديد
كي أنهض
واواجه العالم بالقوة التي ٱعتاد الجميع أن يراني عليها
ولكن فى الحقيقة ماهى إلا مثابرة وكبرياء
ومازال القلب يرتدى ثوبه فى الخفاء....
فيروز محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق