الثلاثاء، 23 يوليو 2024

أزل حملك / بقلم / عزاوي مصطفى

 أزل حملك

اُدْنُ أُذْنَكَ لِي عَنْ قَرِيب
لِئَلَّا يَلْقَطَ حَرْفَيَّ الْغَرِيب
أَنَا مِنْ زَمَانٍ أُكَابِدُ فِي خَفَاءٍ
مَهْمَا أَضْنَاني الْعَنَاءُ يَطِيب
قَصَدْتُكَ كَيْ تُخَفِّفَ الْعِبْءَ عَنِّي
أَتَرَى فِيكَ ظَنِّي لَا يَخِيب
اِحْمِلْ وَدَائعَكَ التِي
حَفِظْتُهَا إلَى أَنْ حَانَ الْمَشِيب
كَدَمَاتٌ قَدْ طَالَتْ رُبُوعَ جَوَارِحِي
بِآهَاتٍ أُبَلْسِمُ فِي الْمَغِيب
أَزِلْ عَنَتَ الْأَيَّامِ عَنِّي
أَمَا أَحْسَسْتَ مَا بِي مِنْ لَهِيب
قَلْبِي يُجَذِّفُ مِلْءَ جَوَارِحِي
بِحَمَاسٍ وَلَوْ ضَعُفَ الصَّبيب
الْيَوْمَ أَثْقَلَ حِمْلُكَ قَارِبي
وَلِحَسْرَتِي... فَمَنْارُكَ لَا يُجِيب
بقلمي: عزاوي مصطفى


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...