الأربعاء، 24 يوليو 2024

إنتِظار وبعضُ نار / بقلم / عبد الكريم الصوفي

 إنتِظار وبعضُ نار

جَلَسَت وعَينها لِلمَدى المَفتوحِ ترتَحِلُ
جِزعُُ قَديمُُ مَوقِدُُ لِلنارِ يَشتَعِلُ
قَد جَمٌَدَ البَردُ أوصالَها ... وَقَلبَها
والدِفئُ لا يُرتَجى من مَوقِدٍ يوقَدُ
بل بالحَنان يَغمُرُ روحَها ... حينَما لِلفارِسِ تَخلُدُ
في شاطِئٍ موحِشٍ ... كانَت على مَوعِدٍ تَأمَلُ
لَم.يَأتِ فارِسُها الذي بِهِ تَحفَلُ
يا ربٌَها ... نادَت ... في سِرٌِها دُلٌَني ما عَسايَ أفعَلُ ؟
حارَت بِأمرها وبَكَت ... والدَمعُ يَنهَمِرُ
شاهَدتها صُدفَةُ ... وكُدتُ مِنها أجفَلُ
نادَيتُها ... يا مَهرَةً لِوَحدِها في البَراري توغِلُ
أما تَخافي الذِئاب ؟ أم غَرٌَكِ التَفاؤلُ ؟
تَلَفٌَتَت بوَجهِها صَوبيَ ... فَيا وَيح َقَلبي والجَمالُ كالضِياء حينَما يَهطُلُ
دَمعُُ من المُقلَتَين ... لُؤلُؤُُ في سَيلِهِ يُذهِلُ
خاطَبتها ... وَكَيفَ يَبكي المَلاكُ ... كَيفَ يَستَعبِرُ ؟
أم تُراني أنا الذي من دَهشَتي كَأنٌَني أحلَمُ ؟
قالَت ... لَقَد أخلَفَ وَعدَهُ ... أفارِسُُ ... من مَوعِدٍ يُهزَمُ ؟
أجَبتها ... لَعَلٌَهُ فارِسُُ بالكَلام ... يا لَيتَهُ أبكَمُ
قالَت أتَدعو عَليه ؟
أجَبتها ... لا أكتَفِ بالدُعاء بَل أنا أنقُمُ
خَلَعتُ سِترَتي غَمَرتُها ... فَتَمتَمَت شُكراً لَكَ ...
يا سَعدَها حينَما تُتَمتِمُ
هَمَستُ في أذنِها ... كَيفَ تَهوَينَهُ ... أفارِسُُ وَيَظلُمُ ؟
قالَت ... و لَن أهوى سِواه ... وأقسِمُ
قُلتُ في خاطِري ... إنٌَ رَبٌِي بالنوايا أعلَمُ ؟؟؟ !!!
سارَت إلى جانِبي ... واسَيتَها بالكَلام
يا لَها مَشاعِري حينَما تُكَلٌِمُ
بَعضُ الكَلامِ لِلجِراحِ بَلسَمُ
وفي الطَريق ... كانَت عَلَيٌَ ... تَرسمُ
يا لَها الفَتَياتُ حينَما تُقسِمُ
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...