مليحةٌ بعالم الخيالِ
مليحةٌ في عالمِ الخيالِ تَسكنُ
متىٰ تغدو حقيقةً تُشاهدها الأعينُ
وهلْ يَجْمعني بها أريكٌ واتَّخذُ
ذراعَها وسادةً إذا غالبني الوَسنُ
إذا اثملتُ تجلَّتْ أمامي حوريةً
كأنّها بصهباءِ كاسِي كانتْ تَكْمِنُ
حوراءُ دعجاءُ كحلاءُ مِنْ سحرِها
هاروتَ بتمائِمِ حرزٍ منْها يَتَحَصَّنُ
سُومريةٌ أكديةٌ بابليَةٌ آشوريةٌ
لكلِّ جمالِ بلادِ الرافدينِ تَختزِنُ
مَرحةُ الرّوحِ عصبيةُ الطبعِ سُبحانَ
مَنْ جعلَ الاضدادَ فِيها تَقْتَرنُ
تارةً تَكُنْ كانسامِ الرّبيعِ وتارةً
كاعصارٍ توسونامي بالتدميرِ يُمْعنُ
لَمْ اعدْ اخفي جوىٰ وَجدِها
فضرام لهيبهُ اجبرني عنها أعْلنُ
مَرحىٰ إنْ في هواها ألقى حِمامي
خَيرٌ مِنْ أنْ أبقىٰ كمداً أطْحَنُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق