حذرتك
حذرتك أن لا تلعبي بمشاعري
ولكنك تماديت
ماذا جنيت من لهو
ولم يجد نفعا
لئن غازلتني
لتكسبي وصالي
فهذا طريق أصلا منعته على حالي
اغربي عن وجهي
وهذبي نفسك عن سؤالي
لا القلب لي أملكه
لتجعليني متاعا
ولا النفس ارتاحت للهو صار مذاعا
لن أكون لك مطواعًا
و لمجونك منصاعا
أنت ومن مثلك
لا يحركون في روحي مثقال ذرة
أو تحسبين أني لست أمارس لعبة التجاهل
لأنقاد وراء حلم مزيف
منمق بقناع مقرف
لا تقذفي سهامك هكذا عبثا
ولا تفتحي ستائر القرب خبثا
إني موقن بمراد تخيطينه في الخفاء
فلا تغتري
ولا تستهيني بيقظتي
حقيقتك مهما خبأتها
أستطيع أن أميزها
سمومك نفثت سرا وعلنا
وأوهامك لم يكن لها أصلا في بالي معنى
عذرا
القلب لغيرك يصفو
والروح لها تشتاق و تسمو
ومهما تماديت
وبجرأة انتقمت
فلن أركب لهوك
ولن أتبع خطوات متاعك
لقد اخترت لهفة محب روحي أراه
أقرب إلي من حبل الوتين
يتسرب عشقها في وريدي دفعة واحدة
إليك عني
لهوك
وما تريدينه مني
سأبقى على العهد
ممسكا بزمام الأمور مضحيا
من أجل قناعتي
بقلمي سعدالله بن يحيى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق