برد الشتا
وما فضلش باقي
من الغوالي
الا الشتا أخوك
وصاحبك
ينده همومك تملا
المكان
وسط زحامهم وحيد
بردان
وتبقى أسير لجنود
أشاوس
وآه من جنودك يا
وساوس
ولم يطول عليك
السهر
يضحك عليك النوم
يخمك
تلقى أمالك وسط
المطر
وبرد الشتا بحضنه
يضمك
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق