السبت، 20 يوليو 2024

عين بكت / بقلم / فاضل المحمدي

 عين بكت في محراب خالقها

تشكو لواعجاً فاضت بها مقلتايَ
و قلب خاشع بحجم ايمانه
انك الاوحد لي في هون او رزايا
و صوت صدىً في الاعماق يشدو
رباه رضاك يغنيني عن رضايَ
اجزلت َ العطاء وانت ذو كرم
حنانيك أنّىٰ لي إيفاءاً للعطايا ؟
يبيتُ قلبي على شكر وخشية
اشكو و مَنْ غيرك ادرى بشكوايَ ؟
تنحني هامتي خجلاً في حرم
و تسمو شامخا في عظيم رؤيايَ
يا سيد الاكوان ياخذني طمعٌ
في عفوك .. أُمَنِّيها ورضاك مُنايَ
قد لا اقوى على صبر كما امرته ُ
ولن اقوى ان لم تكنْ منك قوايََ
فلي قلب يحبك في كل نبضة
و لي لسان يرتل قرآناً في هُدايَ
أُصَلّي لوجهك اجلالا ومودة
و انفق من خيرك بياناً و خفايا
واعوذ بك من عجز ومن كسل
واعوذ بك من حاسد وشر بلايا
بكيت لهول منظر تجمعت به
افئدة شتى تلبي نداءاً و وصايا
د.فاضل المحمدي
بغداد العراق


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...