غزل البنات ( بقلم محمد ثروت)
غازلتُها خلف أستار الغروب
فبادلتني بغزلِها عشقًا وسرور
فلما أشرقتْ شمسها ورأتني
استنكرتْ شيبي وقالت :
سخف وغرور ؟
قلت : لا يحزنك شيبُ شعري
ألا تدرين أن
بياض الشعرِ مرآة القلوب
أما شيب القلوب فشيبُ الشعور
لكنها قتلتني
حين بادلتني بالعشق الهروب
فلما راجعتُ قلبي
عاتبني بدعوى
أنها مازالت صغيرة
ولا يفهمُ الحبَ
إلا كبارُ القلوب
فخاصمت قلبي
وأنكرت عليه الشعور

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق