الاثنين، 22 يوليو 2024

لغة الصمت / بقلم / أحمد أبو حميدة

 بقلمي

أحمد أبو حميدة
المانيا/غوسلار.
*
لغة الصمت
*
عندما
وقفت أختي أمام باب منزلنا بمخيم حمص بكت..
بعد غياب سنوات في هولندا
*
صمت
مريب
كثير من الأبواب والجدران لغتها ألوان فقدت بريقها وصدى ساكنيها ،تعربش على جدرانها آهات ،خاليه من أي نداء وجواب من الطارق؟
نغمة الترحاب بهتت..ولم تعد متداولة ، كبروا الأطفال ،بعد أن نما ريشهم فردوا أجنحتهم
وطاروا ...
*
طلته
البريئة تشفق عليك وتهمس بحروف يتداولها بحارة الغرباء وجبال الألب
غريب أم حبيب؟
من أنت ؟
*
يستمر
نهر مونسنغن السويسري في السريان بارد ..بارد..جمعت قطراته من مآقي جبال الثلج ووديان وأحراش الغابات التي لايطئها إلا الذئاب الشاردة وأسراب من الطيور الأليفة
*
كجرس
منزلنا الذي (كان)
لا يهدأ
*
أحمد أبو حميد.
المانيا/غوسلار
22/07/2024


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...