المشتاقون
وَكَمْ مِنْ مُجْرِمٍ وَثَبَا
كَسَا كُرْسِيَّهُ ذَهَبَا
فأينَ مناصبٌ ذهَبَتْ؟
فما بَقِيَتْ لمن طَلَبَا
وقالَ الإفكَ مُدَّعِيًا
بأنَّ الحقَّ ما خَطَبَا
جَهُولٌ عندما يُفْتِي
ولو عارضْتَهُ شَجَبَا
وَيُفْتِي أَجْلَ مَصْلَحةٍ
وبالإفتاءِ كَمْ كَسَبَا
وفي الإعلامِ مُتَّسَعٌ
لمن يُفْتي ولو كَذِبا
تراهُم رُكَّعًا عِمَمًا
على رِمَمٍ عَلَتْ رُتَبَا
فمنهمْ مُشْهِرٌ قَلَمًا
ومنهمْ يحسنُ الخُطَبَا
وبعضٌ راقصٌ ثَمِلٌ
على أعتابِ من طَلَبَا
وبعْضٌ مُمْسِكٌ دُفَّا
يُرَقِّصُ كلَّ من رَكِبَا
ومنهمْ عالمُ وَقِحٌ
يثيرُ الشكَّ والريِّبَا
وهذي السنةُ العَصْمَا
أباها كلُّ مَنْ كَذبَا
أباها كلُّ داهِيَةٍ
لدينِ اللهِ ما انْتَسَبَا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق