الأربعاء، 24 يوليو 2024

الأسير يفدي / بقلم / ناصر بن عمرو

 شعر ناصر بن عمرو

الأسير يفدي
الأسير يفدي وعينُ الشَّمسِ تحترقُ
فلمْ يعدْ في فمي شهْدٌ ولا حبقُ
الحرفُ ذاوٍ بدمعِ العينِ أكتبُهُ
حتَّى القناديلَ في الأركانِ تختنقُ
يستيقظُ الجرحُ في أحضانِ ذاكرتي
يُدمي الفؤادَ وفِي الأعماق يلتصقُ
أسرتَ يا دهرُ كمْ أعدمْتَ من بشرٍ
نأتي ونمضي وفِي الحالينِ نفترقُ
يُلقي الظَّلامُ على أمِّ الفقيدِ يدًا
كأنّما النّارُ في العينينِ تندلقُ
تتلو الصّلاةَ فتعلو شهقةٌ سقطَتْ
ابنٌ تباعدَ عنها فاختفى الشَّفقُ
أبناءُ بني وطني قد غابوا وما رحلوا
فقامةُ النّخلِ لا يُلوى لها عنقُ
مصائبُ الدّهرِ إن فاضَتْ كوارثُها
فالفجرُ من عَتمةِ الأحداقِ يُمتشقُ
ما بينَنا زمنٌ نحنُ الذينَ هنا
لكنّهم قبلَنا للموت قد سبقوا
تذرّنا الرِّيح أوراقًا مسافرةً
فهلْ يعودُ إلى أشجارِه الورقُ؟
شعر ناصر بن عمرو


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...